"accServiceDesc" = "⛵ تسمح هذه الخدمة للتطبيقات المتوافقة بالتصدي بسهولة لحركات الأجهزة الصغيرة داخل واجهة المستخدم الخاصة بها.\n\n🏝️ يمكن أن يؤدي ذلك إلى تحسين إمكانية قراءة الشاشة وربما تخفيف دوار الحركة أثناء التنقل، على سبيل المثال. أثناء القراءة في مركبة متحركة.\n\n🛡️ يحتاج التطبيق إلى إذنك لمعرفة النافذة التي تظهر على الشاشة. ولا يقرأ محتويات النافذة.\n\nℹ️ ابحث عن مزيد من المعلومات وتفاصيل التنفيذ والأمثلة على:\n\ngithub.com/Sublimis/SteadyScreen"; "appDesc" = "⛵ تسمح هذه الخدمة للتطبيقات المتوافقة بالتصدي بسهولة لحركات الأجهزة الصغيرة داخل واجهة المستخدم الخاصة بها.\n\n🏝️ يمكن أن يؤدي ذلك إلى تحسين إمكانية قراءة الشاشة وربما تخفيف دوار الحركة أثناء التنقل، على سبيل المثال. أثناء القراءة في مركبة متحركة.\n\n⚡ تم تصميم التطبيق بدقة شديدة، من أجل تقليل استخدام الموارد وتحقيق أقصى قدر من الأداء.\n\nأتمنى أن تستمتعوا بها 😊"; "aboutScreenTranslationsTitle" = "ترجمات"; "aboutScreenTranslationsText" = "ساعد في ترجمة هذا التطبيق واحصل على ترخيص مجاني! مزيد من المعلومات:"; "aboutScreenLicenseTitle" = "ترخيص التطبيق"; "aboutScreenLicenseText" = "هذا التطبيق مجاني ويعمل دون قيود. ومع ذلك، ستعود المعلمات إلى قيمها الافتراضية بعد مرور ساعة واحدة بدون ترخيص."; "aboutScreenGithubLink" = "ستيلي على جيثب"; "openSourceLicensesTitle" = "تراخيص مفتوحة المصدر"; "loremIpsum" = "(هذا النص لأغراض العرض التوضيحي)\n\nقادهم الجندي ذو الشوارب الخضراء عبر شوارع مدينة الزمرد حتى وصلوا إلى الغرفة التي يعيش فيها حارس البوابات. فتح هذا الضابط نظارتيهما ليعيدهما إلى صندوقه الكبير، ثم فتح البوابة بأدب لأصدقائنا.\n\n\"أي طريق يؤدي إلى ساحرة الغرب الشريرة؟\" سألت دوروثي.\n\nأجاب حارس البوابات: \"لا يوجد طريق\". \"لا أحد يرغب في السير في هذا الطريق على الإطلاق.\"\n\n\"كيف إذن يمكننا العثور عليها؟\" استفسرت الفتاة.\n\nأجاب الرجل: «سيكون ذلك سهلًا، لأنها عندما تعلم أنك في بلاد الغمزات، سوف تجدك، وتجعلك جميعًا عبيدًا لها.»\n\nقالت الفزاعة: «ربما لا، لأننا نريد تدميرها.»\n\n\"أوه، هذا مختلف،\" قال حارس البوابات. \"لم يقم أحد بتدميرها من قبل، لذلك اعتقدت بطبيعة الحال أنها ستستعبدك، كما فعلت مع الآخرين. لكن انتبه، لأنها شريرة وشرسة، وقد لا تسمح لك بتدميرها. التزم بـ الغرب، حيث تغرب الشمس، ولا يمكنك إلا أن تجدها.\"\n\nشكروه وودعوه، واتجهوا نحو الغرب، وساروا فوق حقول من العشب الناعم المتناثرة هنا وهناك مع زهور الأقحوان والحوذان. كانت دوروثي لا تزال ترتدي الفستان الحريري الجميل الذي ارتدته في القصر، ولكن الآن، لدهشتها، وجدت أنه لم يعد أخضر اللون، بل أبيض نقي. كما فقد الشريط حول رقبة توتو لونه الأخضر وأصبح أبيض مثل فستان دوروثي.\n\nوسرعان ما تُركت مدينة الزمرد بعيدًا عن الركب. ومع تقدمهم، أصبحت الأرض أكثر وعورة وأكثر تلالًا، لأنه لم تكن هناك مزارع ولا منازل في هذا البلد الغربي، وكانت الأرض محروثة.\n\nفي فترة ما بعد الظهر، أشرقت الشمس على وجوههم، إذ لم تكن هناك أشجار تظللهم؛ حتى أنه قبل حلول الليل، كانت دوروثي وتوتو والأسد متعبين، واستلقوا على العشب وناموا، تحت حراسة الحطاب والفزاعة.\n\nالآن لم يكن لدى ساحرة الغرب الشريرة سوى عين واحدة، ومع ذلك كانت قوية مثل التلسكوب، ويمكنها الرؤية في كل مكان. لذلك، بينما كانت تجلس على باب قلعتها، نظرت حولها ورأت دوروثي مستلقية نائمة، مع أصدقائها في كل مكان حولها. لقد كانوا على مسافة طويلة، لكن الساحرة الشريرة كانت غاضبة عندما وجدتهم في بلدها؛ فنفخت على صافرة فضية كانت معلقة حول رقبتها.\n\nوعلى الفور جاء إليها من جميع الاتجاهات مجموعة من الذئاب الضخمة. كان لديهم أرجل طويلة وعيون شرسة وأسنان حادة.\n\nقالت الساحرة: \"اذهبي إلى هؤلاء الناس ومزقيهم إربًا\".\n\n\"ألن تجعلهم عبيدًا لك؟\" سأل زعيم الذئاب.\n\nفأجابت: \"لا، واحد من صفيح والآخر من قش، وواحد فتاة والآخر أسد. ليس واحد منهما صالح للعمل، فتمزقهما إلى قطع صغيرة\".\n\nقال الذئب: \"حسنًا جدًا\"، وانطلق مبتعدًا بأقصى سرعة، تبعه الآخرون.\n\nكان من حسن الحظ أن الفزاعة والحطاب كانا مستيقظين تمامًا وسمعوا الذئاب قادمة.\n\nقال الحطاب: \"هذه هي معركتي، لذا كن ورائي وسوف أقابلهم عندما يأتون\".\n\nأمسك بفأسه، الذي جعله حادًا للغاية، وعندما وصل زعيم الذئاب إلى تين وودمان، لوح بذراعه وقطع رأس الذئب عن جسده، حتى مات على الفور. بمجرد أن تمكن من رفع فأسه، ظهر ذئب آخر، وسقط أيضًا تحت الحافة الحادة لسلاح تين وودمان. كان هناك أربعون ذئبًا، وقُتل ذئب أربعين مرة، حتى أنهم جميعًا ماتوا أخيرًا في كومة أمام الحطاب.\n\nثم ألقى فأسه وجلس بجانب الفزاعة، التي قالت: \"لقد كانت معركة جيدة يا صديقي\".\n\nانتظروا حتى استيقظت دوروثي في صباح اليوم التالي. كانت الفتاة الصغيرة خائفة للغاية عندما رأت كومة كبيرة من الذئاب ذات الشعر الأشعث، لكن تين وودمان أخبرها بكل شيء. وشكرته على إنقاذهم وجلست لتناول الإفطار، وبعد ذلك بدأوا رحلتهم مرة أخرى.\n\nوفي هذا الصباح نفسه، جاءت الساحرة الشريرة إلى باب قلعتها ونظرت بعينها الوحيدة التي يمكنها الرؤية بعيدًا. رأت كل ذئابها ميتة، والغرباء ما زالوا يسافرون عبر بلدها. وهذا ما جعلها أكثر غضبا من ذي قبل، وأطلقت صافرتها الفضية مرتين.\n\nعلى الفور جاء قطيع كبير من الغربان البرية يطير نحوها، بما يكفي لإظلام السماء.\n\nوقالت الساحرة الشريرة للملك كرو: \"طير فورًا إلى الغرباء، واقتلع أعينهم ومزقهم إربًا\".\n\nطارت الغربان البرية في سرب واحد كبير نحو دوروثي ورفاقها. عندما رأتهم الفتاة الصغيرة قادمين كانت خائفة.\n\nفقال الفزاعة: هذه معركتي، فاستلق بجانبي ولا يضرك شيء.\n\nفاستلقوا جميعًا على الأرض ما عدا الفزاعة، فوقف ومدّ ذراعيه. وعندما رأته الغربان خافت، كما تفعل هذه الطيور دائمًا بالفزاعات، ولم تجرؤ على الاقتراب منه. لكن الملك كرو قال:\n\n\"إنه مجرد رجل محشو. سوف أقتلع عينيه.\"\n\nطار الملك كرو نحو الفزاعة، فأمسكها من رأسها ولف رقبتها حتى ماتت. ثم طار نحوه غراب آخر، ولويت الفزاعة رقبتها أيضًا. كان هناك أربعون غرابًا، ولويت الفزاعة رقبتها أربعين مرة، حتى أصبح الجميع ميتين بجانبه في النهاية. ثم نادى أصحابه أن يقوموا، فرجعوا إلى سفرهم.\n\nعندما نظرت الساحرة الشريرة مرة أخرى ورأت كل غربانها ملقاة في كومة، انتابتها حالة من الغضب الشديد، وأطلقت ثلاث مرات على صافرتها الفضية.\n\nوعلى الفور سُمع طنين عظيم في الهواء، وجاء سرب من النحل الأسود يطير نحوها.\n\n\"اذهب إلى الغرباء ولدغهم حتى الموت!\" أمرت الساحرة، واستدار النحل وطار بسرعة حتى وصل إلى حيث كانت دوروثي وأصدقاؤها يسيرون. لكن الحطاب رآهم قادمين، وقرر الفزاعة ما يجب فعله.\n\nقال للحطاب: \"أخرج قشتي وانثرها على الفتاة الصغيرة والكلب والأسد، فلن يستطيع النحل أن يلسعهم\". هذا ما فعله الحطاب، وبينما كانت دوروثي تستلقي بالقرب من الأسد وتحمل توتو بين ذراعيها، غطتهما القشة بالكامل.\n\nجاء النحل ولم يجد أحدًا سوى الحطاب يلسعه، فطاروا نحوه وكسروا كل لسعاتهم في الصفيح، دون أن يؤذوا الحطاب على الإطلاق. وبما أن النحل لا يستطيع أن يعيش عندما تنكسر لسعاته، فقد كانت هذه نهاية النحل الأسود، ويرقد متناثرًا حول الحطاب، مثل أكوام صغيرة من الفحم الناعم.\n\nثم نهضت دوروثي والأسد، وساعدت الفتاة الحطاب في إعادة القشة إلى الفزاعة مرة أخرى، حتى أصبح جيدًا كما كان دائمًا. لذلك بدأوا رحلتهم مرة أخرى.\n\nكانت الساحرة الشريرة غاضبة للغاية عندما رأت نحلها الأسود في أكوام صغيرة مثل الفحم الناعم، فداست بقدمها ومزقت شعرها وصرت بأسنانها. ثم دعت عشرات من عبيدها، الذين كانوا من الوينكيين، وأعطتهم رماحًا حادة، وطلبت منهم الذهاب إلى الغرباء وتدميرهم.\n\nلم يكن آل وينكيز أشخاصًا شجعان، لكن كان عليهم أن يفعلوا ما قيل لهم. فساروا بعيدًا حتى اقتربوا من دوروثي. ثم أطلق الأسد زئيرًا عظيمًا وانطلق نحوهم، وكان الوينكي المسكينون خائفين جدًا لدرجة أنهم ركضوا عائدين بأسرع ما يمكن."; "dialogConsentTitle" = "موافقة"; "dialogConsentMessage" = "يحتاج هذا التطبيق إلى AccessibilityService API لاسترداد النوافذ التفاعلية على الشاشة، من أجل العثور على النوافذ المتوافقة.\n\nتقوم الخدمة بعد ذلك بإرسال العديد من إجراءات إمكانية الوصول \"لتحريك النافذة\" إلى هذه النوافذ، حسب الحاجة، لأداء الوظيفة المقصودة."; "dialogConsentButton" = "يقبل"; "dialogInfoTitle" = "dialogInfoTitle"; "dialogInfoMessage" = "هز الجهاز قليلا. لاحظ كيف أن محتوى الخلفية يخفف من هذه الحركات، مما يجعل القراءة على الشاشة أسهل. (يجب تمكين خدمة Stilly في إعدادات إمكانية الوصول حتى يحدث هذا.)\n\nيمكن تنفيذ هذه الوظيفة بسهولة في أي تطبيق. يرجى اتباع التعليمات الموجودة على جيثب."; "dialogInfoButton" = "اذهب إلى جيثب"; "dialogRestoreDefaultsTitle" = "dialogRestoreDefaultsTitle"; "dialogRestoreDefaultsMessage" = "استعادة الإعدادات إلى القيم الافتراضية؟"; "serviceInactiveText" = "الخدمة معطلة، اضغط هنا للتفعيل."; "menuTheme" = "سمة"; "menuIncreaseTextSize" = "زيادة حجم النص"; "menuDecreaseTextSize" = "تقليل حجم النص"; "menuInfo" = "معلومات"; "menuSettings" = "إعدادات إمكانية الوصول"; "menuRestoreDefaults" = "استعادة الضبط الافتراضي"; "menuAbout" = "عن"; "menuLicense" = "ترقية الترخيص الخاص بك"; "menuRateAndComment" = "قيمنا"; "menuSendDebugFeedback" = "بلغ عن خطأ"; "paramSensorRate" = "معدل الاستشعار"; "paramDamping" = "التخميد"; "paramRecoil" = "نكص"; "paramLinearScaling" = "التحجيم الخطي"; "paramForceScaling" = "تحجيم القوة"; "paramSensorRateInfo" = "يؤدي هذا إلى ضبط معدل الاستشعار المطلوب. قد تستهلك القيم الأعلى المزيد من البطارية. قد يختلف هذا عن معدل المستشعر المقاس حيث يقرر النظام في النهاية المعدل الذي سيتم توفيره."; "paramDampingInfo" = "ستؤدي زيادة هذا إلى إبطاء الحركات وإضعافها، مما يجعلها أقل حساسية للقوى الأكبر."; "paramRecoilInfo" = "ستؤدي زيادة هذا إلى تقليل الحساسية للاهتزازات الصغيرة وجعل الحركات أقل حساسية للقوى الأكبر."; "paramLinearScalingInfo" = "يؤدي هذا إلى قياس الحركات خطيًا، مما يجعلها أكبر أو أصغر دون التأثير على الحسابات."; "paramForceScalingInfo" = "يؤدي هذا إلى قياس القوى قبل إجراء الحسابات، وهو ما يؤثر بدوره على الحجم الإجمالي للحركات."; "measuredSensorRateInfo" = "معدل المستشعر الحالي كما تم قياسه بواسطة التطبيق. قد يختلف هذا عن معدل المستشعر المطلوب حيث يقرر النظام في النهاية المعدل الذي سيتم توفيره."; "yes" = "نعم"; "no" = "لا"; "ok" = "نعم"; "cancel" = "يلغي"; "measuredSensorRate" = "معدل الاستشعار المقاس"; "ratePerSecond" = "%1$s هرتز"; "dialogReviewNudgeMessage" = "هل تستمتع بهذا التطبيق؟"; "dialogReviewNudgeMessage2" = "شكرًا! يرجى كتابة تعليق لطيف أو تقييمنا بـ 5 نجوم على متجر Play."; "dialogButtonRateOnPlayStore" = "معدل على متجر Play"; "generalError" = "حدث بعض الخطأ. حاول مرة اخرى."; "ultimateLicenseTitle" = "الترخيص النهائي"; "licenseItemAlreadyOwned" = "عنصر الترخيص مملوك بالفعل"; "licenseSuccessDialogTitle" = "licenseSuccessDialogTitle"; "licenseSuccessDialogMessage" = "تم ترخيص التطبيق بنجاح. شكرا لدعمكم!"; "ultimateLicenseLabel" = "ذروة";